ليس كل كتاب وُلِد ليبقى بين رفوف المكتبات؛ بعض الكتب تُولد لتكون "نافاذة" نطل بها على أنفسنا حين تشتد العتمة. رحلتي مع الكتابة لم تبدأ بحثاً عن شهرة، بل بحثاً عن معنى يشبهني، وعن صوت يليق بالحكايات التي تتشكل في الصمت.
بعد رحلة "سر السعادة" و"سنا"، يأتي عملي الأقرب إلى قلبي: "ضوء يعرف السر".
🕯️ من أين يأتِي الضوء؟
حين نمر بانكسارات صغيرة، أو نتأمل تفاصيل الحياة البسيطة—كامرأة تخيط قماشاً أزرق على ضوء شمعة، أو طفلة ترسم نافذة أمل في جدار رمادي—نكتشف أن الأسرار الكبرى لا تسكن في الظالل، بل في قلوبنا التي تقاوم وتستمر. هذا الكتاب هو اعتراف لروح رأت العالم من زاوية الصبر، والنجاة، واليقين بأن الحلم الذي تأخر... لم يمت قط.
وقد جعلت هذا العمل (وجميع أعمالي) وقفاً لروح والدتي الحبيبة رحمها الله، ليكون كل حرف صدقة جارية ونوراً يصل إليها في قبرها.
📍 أين تجدونني ومؤلفاتي؟
لكل باحث عن النصف الآخر من الحكاية، يسعدني انضمامكم إلى رحلتي عبر منصاتي ومواقع النشر:
• في دار فهرس: تجدون تفاصيل إصداراتي وطلب الكتب عبر منصات النشر المعتمدة لديهم لنشر الكلمة الطيبة والأثر الجميل.
• عبر منصة سماوي والمدونة: حيث أشارككم أفكاري اليومية، ونصوصي التي تشبه أرواحكم، ومقالات تنبض بالحياة والإلهام.
• على تيك توك وإنستغرام: أنشر لكم ومضات مرئية، واقتباسات تهز الوجدان، وجلسات هادئة نصنع من خلالها طاقة إيجابية ونحارب بها مخاوفنا اليومية بالكلمة الصادقة.
"لا توجد قوة ناقصة، ولا حلم مستحيل... بل صاحب حلم لم يكتشف بعد كم هو قوي."






